في مجال : كلمة البطريرك — @ 22:49

“ان سابق المسيح فرع اليصابات ابنة هارون قد جاء الى البرية, اما ثاودوسيوس فانه بعد ان اعتمد بالروح القدس في جرن المعمودية تبع المسيح, فتوطن البرية.” هكذا يصرح مرنم الكنيسة
ايها الاخوة الاحباء, ايها المؤمنون, والزوار الحسنيو العبادة,
لقد بدا اوان ظهور الاله, فان المسيح ظهر لنا في نهر الاردن, فنال العماد من يوحنا السابق, الذي قدم من قلب الصحراء.

الا ان فرحنا الروحي يزداد رونقا وجمالا في هذا اليوم الاغر, يوم تذكار البار ثاودوسيوس الذي ولد بالروح القدس من خلال عماده بالمسيح: (انتم الذين بالمسيح اعتمدتم المسيح قد لبستم).
لهذا, اتينا والغبطة الروحية تملء قلوبنا, لنشاهد مقام نسكه الموقر, لكي نولد ثانية من خلال مشاركتنا بسر الافخارستية المقدس, اي تناول جسد ودم الهنا ومخلصنا يسوع المسيح.
ان البار ثاودوسيوس الذي نكرمه اليوم, لما سمع نداء المسيح الخلاصي: “تعالوا الى يا جميع المتعبين والثقيلي الاحمال, وانا اريحكم” (متى 11:28). لم يتردد بالمرة, بل اطاع بمحبة ووقار, مصغيا لهذا الصوت الالهي؛ فترك مكان سكناه في مدينة موغارسيوس في كبادوكية, معتبرا نفسه الخروف الضال, فقدم الى مكان ميلاد وعماد ربنا يسوع المسيح.
(تفاصيل اوفى..)



في مجال : الحياة الكنسية — @ 21:09

في يوم السبت 24 كانون الثاني 2015, احتفلت البطريركية والكنيسة الاورثوذكسية في الاراضي المقدسة بعيد القديس ثيوذوسيوس في الدير المكرّس له والمسمى على اسمه.
يعرف باللغة العربية أيضاً بدير دوسي وابن عبيد، ويقع الدير، بحسب التقليد، حيث استراح الحكماء الثلاث في طريق عودتهم بعد زيارتهم للمسيح الطفل في بيت لحم، على بعد حوالي عشر كيلومترات شرقي بيت ساحور، مدخل صحراء يهوذا، مبني على أطلال الدير الذي أسسه القديس ثيودوسيوس – عطا لله – عام ٤٦٥ م. وتظهر المغارة التي استراح فيها الحكماء كأحد أهم أقسام الدير حتى اليوم.
بلغ الدير أوجه بين القرنين الخامس والسابع الميلادي حيث احتوى على أربع كنائس وكان عدد الرهبان الذين يعيشون داخل الدير ٧٠٠ بينما الذين يعيشون في المناسك حول الدير حوالي ٢٥٠٠ راهب وراهبة، يتسمون بالمحبة والطاعة والنسك والجهاد الروحي.
(تفاصيل اوفى..)



في مجال : اعلانات — @ 23:20

عقدت اللجنة التنفيذية لمجلس كنائس الشرق الأوسط اجتماعها بضيافة وحضور رئيس المجلس غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث بطريرك القدس للروم الارثوذكس،ورئيسي المجلس غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الانطاكي وسيادة المطران منيب يونان رئيس الكنيسة الانجيلية اللوثرية في الاردن والاراضي المقدسة،والأمين العام للمجلس الأب ميشال جلخ.
تقدم المجتمعون من المسؤولين في المملكة الاردنية الهاشمية بالشكر والامتنان لاهتمامهم مقدرين الدور الذي يقوم به جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم في سبيل توطيد السلام ونشر الاعتدال وحماية حرية العبادة التي ينعم بها المواطنون في المملكة.
في جدول الاعمال:
بحثت اللجنة في المواضيع الواردة على جدول الاعمال وناقشت التقرير المقدم من الأمين العام الأب ميشال جلخ والمتضمن جردة للاعمال التي قامت بها الأمانة العامة خلال المدة المنصرمة، واستراتيجية العمل واتخذت القرارات المناسبة لجهة تفعيل نشاطات المجلس للفترة المقبلة.
(تفاصيل اوفى..)



في مجال : مواضيع الساعة — @ 23:18

في تاريخ 22 و 23 كانون الثاني 2015, اجتمعت في فندق الماريوت في البحر الميت, اللجنة التنفيذية لمجلس كنائس الشرق الاوسط.
اشترك في هذا الاجتماع رؤساء و ممثلون عن الكنائس الاربع الاعضاء التي تشكل مجلس كنائس الشرق الاوسط وهي, الكنيسة الرومية الاورثوذكسية (بطريركية الاسكندرية, بطريركية انطاكيا, بطريركية اورشليم, وكنيسة قبرص), الكنيسة المشرقيه الخلكذونية (الأرمنية, القبطية, والسريانية), الكنيسة اللاتينية والكنيسة الانجليكانية.
(تفاصيل اوفى..)



في مجال : كلمة البطريرك — @ 23:22

“انك فيما انت النور الساطع الذاتي الضياء الذي ينير البشر يا يسوعي, قد اعتمدت في مجاري الاردن تتلالا بجملتك ساطعا ايها النور المساوي في الجوهر لابيه, الذي تستنير به الخليقة كلها فتهتف نحوك ايها المسيح قائلة: مبارك انت يا الهنا الذي ظهر, المجد لك.” هكذا يصرخ مرنم الكنيسة.
ايها الاخوة الاحباء, ايها المؤمنون, والزوار الحسنيو العبادة.
ان النور الذي اشرق في مياه نهر الاردن عندما تعمد السيد المسيح من يد السابق يوحنا المعمدان, جمعنا اليوم في هذا الدير العامر دير القديس جوارجيوس الخوزيفي المتوشح بالله في وادي القلط, لنقدم التكريم والتبجيل لتذكاره الموقر, لان جوارجيوس الناسك الكبير هذا, قد اقتدى في منهج النسكيات بصديق المسيح, القديس يوحنا المعمدان, الذي عاش حياته في القفر والصحراء.
(تفاصيل اوفى..)



صفحة 30 من 196« الأولى...1020...2829303132...405060...آخر »