في مجال : الحياة الكنسية — @ 22:00

إحتفلت بطريركية الروم الاورثوذكسية في الاراضي المقدسة وسائر الكنائس الاورثوذكسية, يوم الاحد 20 آذار 2016 وهو الاحد الاول من الصوم الاربعيني المقدس حسب الطقوس الكنسية, بعيد رفع الايقونات المقدسة, المسمى بأحد الاورثوذكسية. هذا العيد هو واحد من اهم الاعياد في الكنيسة الاورثوذكسية .
وبهذه المناسبة الهامة, ترأس غبطة بطريرك المدينة المقدسة اورشليم كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث قداساً احتفالياً في كنيسة القيامة. وكما هو مُتبع حسب بروتوكول البطريركية حضر غبطة البطريرك الى كنيسة القيامة من دار البطريركية بمرافقة موكب بطريركي من أساقفة وآباء ورهبان اخوية القبر المقدس. وبعد السجود في موضع انزال الجسد المقدس والقبر المقدس, توجه غبطة البطريرك الى داخل كنيسة الكاثوليكون المقابلة للقبر المقدس لبدء قداس العيد الاحتفالي.
(تفاصيل اوفى..)



في مجال : الحياة الكنسية — @ 19:00

إحتفلت بطريركية الروم الاورثوذكسية في المدينة المقدسة اورشليم يوم السبت 19 آذار 2016 بتذكار عجيبة القمح التي صنعها القديس ثيوذوروس التيروني, في كنيسة الدير المسماة على اسمه قرب البطريركية الاورثوذكسية.
(تفاصيل اوفى..)



في مجال : الحياة الكنسية — @ 22:30

ترأس غبطة بطريرك المدينة المقدسة اورشليم كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث يوم الجمعة 18 آذار 2016 خدمة مدائح السيدة العذراء للاسبوع الاول من الصوم الاربعيني المقدس في كنيسة القيامة.
(تفاصيل اوفى..)



في مجال : الحياة الكنسية — @ 22:00

احتفلت البطريركية الاورثوذكسية الاورشليمية يوم الخميس 17 آذار 2016 بعيد القديس جيراسيموس في الدير الذي أسسه القديس في القرن الخامس بعد الميلاد والمسمى على اسمه والذي يقع في صحراء الضفة الغربية من نهر الاردن بالقرب من البحر الميت.
هذا الدير كان مصدراً للحياة الروحية ولحياة الرهبنة في الاراضي المقدسة. ولغاية اليوم يتوافد المسيحيون المؤمنون للدير للتبارك من أيقونة القديس والتضرع للقديس لشفاء الامراض.
ولد القديس جيراسيموس في آسيا الصغرى وقَدِم الى ألارض المقدسة وتوحد في القرن الخامس ميلادي في المنطقة نهر ألارن وتميز بقدرته على التنسك وأصبح في ما بعد بمثابة أب روحي ومعلم لتلاميذ كثيرين قد سمعوا عنه واتوا ليسلكوا طريقه التنسكية. وتميز أيضا بكفاحه من اجل إثبات حقيقة طبيعيتي السيد المسيح, الطبيعة الإنسانية والطبيعة الإلهية
(تفاصيل اوفى..)



في مجال : كلمة البطريرك — @ 22:00

يقولُ مرنمُ الكنيسة :”إن البرايا كلَّها تعيّد لتذكار قديسيك ياربُّ .السماوت تبتهجُ مع الملائكة .والأرض تُسرُّ مع الناس .فبطلباتهم اللَّهمَّ ارحمنا” .
أيها الأخوة المحبوبون بالرب يسوع المسيح،
أيها المسيحيون الزوار الأتقياء،
حقاً إنَّ البرايا كلَّها تُعيّدُ اليومَ، ويبتهجُ على وجهِ الخصوص مُحيطِ نهر الأردن في تذكار أبينا البار جراسيموس الذي في الأردن ، في هذا الموضع حيثُ مكان تنسُكِهِ و تكللّه بالإكليل غير البالي ،أي تألههِ بالنعمة.
فقد نجحَ أبينا البار جراسيموس بالإقتداءِ و التمثلِ بالأنبياء و النُسَّاك العِظام كالقديس يوحنا المعمدان، فاستنار من نور” مَلاكِ الرأيّ العظيم” (اشعيا 9: 6) أي المسيح فأضحى نجماً في صحراء الأردن ،وليس هذا فقط، فقد لمع مؤخراً أيضاً نجمٌ جديدٌ في هذة المنطقة هو القديس البار يوحنا الخوزيفي الجديد. فها قد عرفنا الآن لماذا، السماوت تبتهجُ مع الملائكة . والأرض تُسرُّ مع الناس.وذلك لأن” نُورُ الصِّدِّيقِينَ يُفَرِّحُ، وَسِرَاجُ الأَشْرَارِ يَنْطَفِئ(أمثال 13 : 9 )
ويقصدُ كاتب سفر الأمثال بأن الناس الصديقين، يشِعُ دائماً داخلهم نوراً وحياةً وفرحاً في المسيح. وعلى العكس من ذلك فإنَّ نور وفرح وحياة الأشرار أي غير المؤمنين تنطفئ و تخبو بسرعةٍ .
(تفاصيل اوفى..)



صفحة 30 من 278« الأولى...1020...2829303132...405060...آخر »