في مجال : مواضيع الساعة — @ 22:48


في يوم السبت الموافق 30 ابريل 2011, قام 10 أعضاء من ممثلي السلطة الفلسطينية بزيارة البطريركية الأرثوذكسية لكي يهنئوا غبطة البطريرك وأخوية القبر المقدس بمناسبة عيد الفصح. وقام غبطة البطريرك باستقبالهم وذكر بان عيد الفصح هو ذكرى قيامة المسيح التي تذكرنا بالحرية وبقيامتنا من جديد.
أما ممثلي السلطة الفلسطينية فقد ذكروا بأنهم يرون الفصح كعيد لجميع سكان القدس وعيد للتعايش بسلام معا, تبادل, تعاون ومصالح مشتركة.
أما البطريرك فقد خاطبهم قائلا:
“انه لفرحة كبيرة لنا بان نستقبل ممثلي السلطة الفلسطينية المكونة من مفتي أورشليم السيد احمد حسين, السيد حسين الارز, ألسيده خلود دقيبس ممثلة وزارة السياحة, ممثل بلدية أورشليم السيد عدنان حسيني, السيد عيسى كاسيسية واخرون” وأضاف قائلا:
“نستقبلكم في هذا العيد الذي هو عبارة عن عيد الشعب الفلسطيني بشكل عام وعيد القدس بشكل خاص. انا نرى إن زيارتكم ليس بمثابة واجب عابر إنما انه لشيء أساسي لمتابعة التعايش بسلام بين المسيحيين والمسلمين, نقدر محاولتكم بالحفاظ علا الطابع الإسلامي في القدس, لأننا نحن أيضا بدورنا نحاول الحفاظ على طابعه المسيحي وهذا الشيء قد حافظنا علية بكل جدارة وأمانة من عهد البطريرك صوفرينيوس وعهد الخليفة العظيم عمر بن الخطاب, إن هذه الحقيقة هي لنا بمثالبه استمرار التعايش وليس فقط بمثابة أحداث تاريخية.
إن هدف البطريركية الارشليميه المقدسية هو بالأساس ديني ويوجه رسالة سلام وتعايش, كما نتضرع ونطلب من الله بان يملئ الشعب الفلسطيني بالسلام, عدالة وحرية. فرحنا بشكل خاص لتطورات التصالح بين الشعب الفلسطيني المنفصل ونقدر المحاولات العديدة التي يقوم بها الرئيس محمود عباس ابو مازن وحكومته.
إن القديس اغنطيوس قد شدد بان أحلى كلمة موجودة هي السلام وقبل السلام هناك الصليب المقدس, ونحن من خلال الصليب نرى القيامة. نحن نعتبر الأماكن المقدسة ليست فقط تلك التي تخص المسيحيون إنما أيضا تلك التي تنتمي إلى الإسلام واليهود. ولهذا نحن نؤيد السلام بين دولتين, شعبين وثلاثة ديانات وهكذا نطلب منكم أن تعلموا الرئيس وتبلغوه بأننا نعمل دائما على تحقيق هذا الشيء. ونأمل بان قيامه المسيح أن تجلب قيامة الشعب الفلسطيني, المسيح قام والسلام لجميعكم. “