غربي 21/9/2009 غربي 8/9/2009
إن مدينة سخنين هي إحدى المدن التي تقع في منطقة عكا شمال إسرائيل. يقطن في هذه المدينة 28.000 نسمة. 1500منهم مسيحيون والباقي مسلمون. ومن بين ال 1500، 700 هم أبناء طائفة الروم الأرثوذكس. مدينة سخنين هي احدي أبرشيات ميتروبولية عكا ألاثني عشر التابعة لبطريركية الروم الأرثوذكس. وبالرغم من عدد إباء الطائفة الأرثوذكسية الصغير استطاعوا بناء وتشيد كاتدرائية عظيمة على شرف ميلاد والدة الإله الكلية الطهارة العذراء مريم بجانب الكنيسة الصغيرة الموجودة التي أصبحت لا تستطيع تلبية جميع التزاماتها الروحية لأبناء الطائفة.

دُعي صاحب الغبطة لترأس القداس الإلهي الأول للكنيسة الجديدة بمناسبة عيد ميلاد والدة الإله العذراء مريم. حيث وصل صاحب لغبطة برفقة عدد من الأساقفة والكهنة في يوم العيد الموافق 8/9/2009. وهناك كان على شرف استقباله رئيس بلدية سخنين السيد مازن غنائم وقدس الأب الايقونومس سموئيل الأب الروحي لطائفة، حيت رافقوا السيارة التي كانت تقل صاحب الغبطة مشياً على الأقدام حتى مدخل الكنيسة.

وفي مدخل الكنيسة كانوا جميع الكهنة ومسئولي ابرشيات المدن والقرى المجاورة حاضرين لاستقبال صاحب الغبطة . وعند المدخل قام صاحب الغبطة بمباركة القاعة المجاورة للكنيسة التي سيقام فيها القداس الإلهي ريثما تنتهي بعد الأعمال والتشطيبات الفنية الصغيرة المتبقية.

شارك صاحب الغبطة في القداس الإلهي كل من متروبوليت البصرى تيموثيوس النائب البطريركي في كنيسة قبرس، ومتروبوليت كابيتولياس السيد ايسخيوس ورئيس اساقفة قسطنطيني السيد اريسترخوس وعدد كبير من الكهنة والمتوحدين وأبناء طائفة الروم الأرثوذكس في المدن والقرى المجاورة والجوقة التي أتت برفقة النائب البطريركي في عكا قدس الارشمندريت فيلوثيوس والتي كانت تنشد وترتل الألحان البيزنطية معبرةً عن المعنى الحقيقي لميلاد والدة الإله العذراء مريم بأنه إعلان مسبق عن خلاص البشرية بتجسد وصلب وموت ربنا وإلهنا يسوع المسيح.

ثم كرز صاحب الغبطة عن هذا العيد قائلاً:-

” هذا هو يوم الرب فتهلّلوا يا شعب. فها إن العذراء خدر النور وسفر كلمة الحياة قد بزغت من الحشا مولودةً. وهي الباب المتجه نحو الشرق. فتنتظر دخول الكاهن الأعظم. فإنها وحدها قد أدخلت المسيح وحده إلى المسكونة لخلاص نفوسنا “.
أيها الأبناء المحبوبون بالرب الفادي يسوع المسيح.

لقد أشرق لنا اليوم فرح كبير فها إن الشعوب تتهلل بمناسبة عيد مولد سيدتنا والدة الإله الكلية القداسة. هذا اليوم الاحتفالي هو يوم مليء بالفرح، لان العذراء هي خدر النور وسفر كلمة الحياة. قد ظهرت وبزغت من الحشا. كما يقول مرنم الكنيسة، بكلمة أخرى إن عيدنا اليوم يتعلق بحادثة فريدة وخاصة ولن تتكرر ثانية في تاريخ البشرية، أي أن هذا الحدث ما هو إلا نزول الكلمة الإلهي على الأرض، ليُصعد البشرية الساقطة إلى السماء.
وكما يقول مرنم الكنيسة: اليوم تبتدئ النعمة ُتثمر آتية العالم بأم الله التي بها تقترن الأرضيات وبالسماويات لخلاص نفوسنا.
إن المرنم لا يُركز في كلمته على سر الإيمان المسيحي فقط، لكنه يُركز أيضاً على سر خليقة الله للعالم، علاقة الإنسان مع الله.
بالإضافة إلى ذلك يُظهر لنا سبب خلقه للإنسان، والهدف الكامن من وراء ذلك، أيضا هدف الإنسان النهائي من خلال نهج حياته بشكل عام.
إن ولادة والدة الإله مريم تكشف لنا ما يلي:
1) إن الكلمة الإلهي ليس أنه غير محسوس وغير ملموس، أو أنه لا يُدنى منه ، او غير مُقترب إليه. لكن الكلمة الإلهي يمكن الاقتراب والدنو منه، لان الكلمة الإلهي ليس شيء خيالي أو شعوري، بل هو مُقترب إليه، ومدنُوٌ منه، إذ هو شخصي له كيان ويمكن رؤيته وجهاً لوجه. وهذا ما يذكره القديس يوحنا اللاهوتي في بدء إنجيله:

” والكلمة صار جسداً وحل بيننا، ورأينا مجده، مجداً كما لوحيدٍ من الأب مملوءاً نعمة وحقاً” (يو 14:1).

2) الله ليس إله الكراهية والعداوة، لكنه إله المحبة، تلك المحبة التي لا تعرف حدوداً فمحبته للبشرية تجاوزت كل الحدود. وهذا ما نراه في إنجيل القديس يوحنا: ” هكذا أحب الله العالم حتى بذل الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به ، بل تكون له الحياة الأبدية”.

3) الله هو إله العلاج، والتجلي، وقيامة الإنسان. أي إله إعادة الشركة مع الإنسان مثل الأب في مثل الابن الشاطر، حيث يستقبل ابنه باشتياق أبوي شديد والمليء بالفرح لعودة ابنه الضال.هكذا الله الأب ينتظر رجوعنا إليه نحنُ أولاده، حتى آخر لحظة.

هنا تماماً اعتبار العذراء مريم، التي أصبحت الإناء المُختار الحاوي النعمة الإلهية، وكما ذُكر سالفاً. فإن العذراء مريم والدة الإله الكليِة القداسة قد حّررتنا من حدود الدين الذي صنعه الإنسان بفكره ومنطقه المخلوق والضعيف والواهي والغير صحيح لأنّ الدين الذي انتهجه الإنسان بدءاً هو نتيجة لاجتهاده الشخصي المبني على الاعتقاد الفلسفيّ، ليس كما هو إيماننا المسيحي المبنيّ على الإيمان الحقيقي المُعلن بالمسيح يسوع.

هذه الحرية تخرجنا من النطاق الضيّق والمحدد إلى الأمجاد العلوية، حيث نصل إلى جمال حقيقة المسيح الغير معبّر عنّه.
أيها الإخوة الأحباء.
في نصيحة المرنم ( تهلّلوا يا شعوب ) نحن نفرح باحتفال والدة الإله الكلية القداسة في بلدكم المميز سخنين. لأن هذه المدينة شيّدت كنيسة فخمة لتكريم ميلاد والدة الإله.
لهذا فإن العذراء مريم الكلية القداسة لا تكون فقط الشفيعة والمحامية الروحية، لكنها الشفيعة والمحامية من الناحية الطبيعية أيضاً، وذلك نتيجة لوجود هذا الهيكل الذي يعتبر كتحفة فنية وروحية لمدينتكم، ليس هذا فقط. لكن أيضاً رمزاً للمحبة، والسلام والوئام، والاحترام المتبادل للسكان القاطنين هنا وفي هذه المنطقة جمعاء.
نعمة الروح القدس الذي رفع العذراء مريم لتكون لنا وللجنس البشري شفيعة ومعينة وحامية من غوائل الأعداء المنظورين، الغير المنظورين، هذه النعمة لتُسربلكم جميعاً الآن وكل واوان والى دهر الداهرين آمين.
في نهاية القداس الإله، وبعد توزيع الخبز المبارك (الاولة)، قدم صاحب الغبطة لقدس الأب الايكونومس صالح إيقونة مقدسة لعيد ميلاد والدة الإله العذراء مريم وقدم لقدس الأب يوسف خوري الذي خدم الكنيسة خمسين عام والذي كان حاضرا في القداس الإلهي على الكرسي المتحرك، إيقونة للسيد المسيح. كما قدمت له البلدية درع المدينة.
وبعد القداس الإلهي بارك صاحب الغبطة فرقة الكشافة التي كانت واقفة بجانب الكنيسة ثم توجه إلى القاعة كما تبعه كل من رئيس اللجنة السيد ميشيل غنطوس ، وقدس الأب الايكونومس صالح ، ورئيس بلدية سخنين السيد مازن غنايم وعدد الكهنة ورجال دين من طوائف اخري ، وممثلين عن الشرطة الإسرائيلية وعطوفة شيخ المدينة ورئيس اللجنة التنفيذية وأعضاء المجلس الأرثوذكسي.
وفي القاعة بعد القداس الإلهي مباشرة اعطت هذه المناسبة الأرثوذكسية الاحتفالية بميلاد والدة الإله العذراء مريم الفرصة لممثلي الطرائف المسيحية الأخرى وممثلي الأديان السماوية الأخرى مسلمين واليهود تبادل التهاني والتبركات.
كما قُدم درع تقديري للسيد سعيد خوري لدعمه المادي وتبرعه السخي من اجل بناء هذه الكنيسة.
وألقيت كلمات ترحبيه من قبل عدد من الموجودين وفي الختام خط صاحب الغبطة تحت مفهوم كنيسة أورشليم بأنها كنيسة الأراضي المقدسة التي عاش فيها يسوع المسيح، المتجسد بقوة الروح القدس ومن مريم العذراء المولودة من أم عاقر والتي نحتفل بذكرى عيد ميلادها اليوم.
واكمل صاحب الغبطة قائلاً “إن كنيسة الأراضي المقدسة تجسد في هذه الأرض عمل يسوع المسيح الخلاصي من اجل خلاصنا نحن البشر. ولتكن نعمة ربنا يسوع المسيح دائماً ومع أبناء رعيتنا الأرثوذكسية ومع جميع سكان هذه المدينة مسيحيين إسلام ويهود.
ثم قدم صاحب الغبطة ميدالية القديس قسطنطين إلى كلٍ من قدس الأب يوسف والى رئيس البلدية. أما للمجلس الملي فقد قدم لهم مبلغ 15 ألف دولار أمريكي دعم منه من اجل إتمام أعمال هذه الكنيسة.
وبدورهم قدموا أبناء الطائفة الأرثوذكسية إلى صاحب الغبطة درعاً عبروا فيه عن شكرهم وامتنانهم لدعمه المستمر لهم.
كما قامت فرقة الكشافة بتوزيع مجلة على جميع الموجدين قد أصدرتها، تظهر فيها أعمال وفعاليات صاحب الغبطة الرعوية من يوم انتخابه وفي خلال الأربعة سنين لاعتلائه الكرسي البطريركي.
وفي النهاية أقيمت مأدبة غذاء كبيرة على شرف صاحب الغبطة وبعد ذلك وبدعوى من رئيس البلدية توجه صاحب الغبطة إلى منزله. هناك تكلموا عن العلاقات بين سكان المدينة وبالأخص عن التعايش السلمي والاحترام المتبادل بين جميع الديانات
مكتب السكرتارية العامة لبطريركية الروم الأرثوذكس في القدس

ميلاد العذراء

” هذا هو يوم الرب فتهلّلوا يا شعب. فها إن العذراء خدر النور وسفر كلمة الحياة قد بزغت من الحشا مولودةً. وهي الباب المتجه نحو الشرق. فتنتظر دخول الكاهن الأعظم. فإنها وحدها قد أدخلت المسيح وحده إلى المسكونة لخلاص نفوسنا “.

أيها الأبناء المحبوبون بالرب الفادي يسوع المسيح.

لقد أشرق لنا اليوم فرح كبير فها إن الشعوب تتهلل بمناسبة عيد مولد سيدتنا والدة الإله الكلية القداسة. هذا اليوم الاحتفالي هو يوم مليء بالفرح، لان العذراء هي خدر النور وسفر كلمة الحياة. قد ظهرت وبزغت من الحشا. كما يقول مرنم الكنيسة، بكلمة أخرى إن عيدنا اليوم يتعلق بحادثة فريدة وخاصة ولن تتكرر ثانية في تاريخ البشرية، أي أن هذا الحدث ما هو إلا نزول الكلمة الإلهي على الأرض، ليُصعد البشرية الساقطة إلى السماء.
وكما يقول مرنم الكنيسة: اليوم تبتدئ النعمة ُتثمر آتية العالم بأم الله التي بها تقترن الأرضيات وبالسماويات لخلاص نفوسنا.
إن المرنم لا يُركز في كلمته على سر الإيمان المسيحي فقط، لكنه يُركز أيضاً على سر خليقة الله للعالم، علاقة الإنسان مع الله.
بالإضافة إلى ذلك يُظهر لنا سبب خلقه للإنسان، والهدف الكامن من وراء ذلك، أيضا هدف الإنسان النهائي من خلال نهج حياته بشكل عام.
إن ولادة والدة الإله مريم تكشف لنا ما يلي:
4) إن الكلمة الإلهي ليس أنه غير محسوس وغير ملموس، أو أنه لا يُدنى منه ، او غير مُقترب إليه. لكن الكلمة الإلهي يمكن الاقتراب والدنو منه، لان الكلمة الإلهي ليس شيء خيالي أو شعوري، بل هو مُقترب إليه، ومدنُوٌ منه، إذ هو شخصي له كيان ويمكن رؤيته وجهاً لوجه. وهذا ما يذكره القديس يوحنا اللاهوتي في بدء إنجيله:

” والكلمة صار جسداً وحل بيننا، ورأينا مجده، مجداً كما لوحيدٍ من الأب مملوءاً نعمة وحقاً” (يو 14:1).

5) الله ليس إله الكراهية والعداوة، لكنه إله المحبة، تلك المحبة التي لا تعرف حدوداً فمحبته للبشرية تجاوزت كل الحدود. وهذا ما نراه في إنجيل القديس يوحنا: ” هكذا أحب الله العالم حتى بذل الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به ، بل تكون له الحياة الأبدية”.

6) الله هو إله العلاج، والتجلي، وقيامة الإنسان. أي إله إعادة الشركة مع الإنسان مثل الأب في مثل الابن الشاطر، حيث يستقبل ابنه باشتياق أبوي شديد والمليء بالفرح لعودة ابنه الضال.هكذا الله الأب ينتظر رجوعنا إليه نحنُ أولاده، حتى آخر لحظة.

هنا تماماً اعتبار العذراء مريم، التي أصبحت الإناء المُختار الحاوي النعمة الإلهية، وكما ذُكر سالفاً. فإن العذراء مريم والدة الإله الكليِة القداسة قد حّررتنا من حدود الدين الذي صنعه الإنسان بفكره ومنطقه المخلوق والضعيف والواهي والغير صحيح لأنّ الدين الذي انتهجه الإنسان بدءاً هو نتيجة لاجتهاده الشخصي المبني على الاعتقاد الفلسفيّ، ليس كما هو إيماننا المسيحي المبنيّ على الإيمان الحقيقي المُعلن بالمسيح يسوع.
هذه الحرية تخرجنا من النطاق الضيّق والمحدد إلى الأمجاد العلوية، حيث نصل إلى جمال حقيقة المسيح الغير معبّر عنّه.

أيها الإخوة الأحباء.

في نصيحة المرنم ( تهلّلوا يا شعوب ) نحن نفرح باحتفال والدة الإله الكلية القداسة في بلدكم المميز سخنين. لأن هذه المدينة شيّدت كنيسة فخمة لتكريم ميلاد والدة الإله.

لهذا فإن العذراء مريم الكلية القداسة لا تكون فقط الشفيعة والمحامية الروحية، لكنها الشفيعة والمحامية من الناحية الطبيعية أيضاً، وذلك نتيجة لوجود هذا الهيكل الذي يعتبر كتحفة فنية وروحية لمدينتكم، ليس هذا فقط. لكن أيضاً رمزاً للمحبة، والسلام والوئام، والاحترام المتبادل للسكان القاطنين هنا وفي هذه المنطقة جمعاء.

نعمة الروح القدس الذي رفع العذراء مريم لتكون لنا وللجنس البشري شفيعة ومعينة وحامية من غوائل الأعداء المنظورين، الغير المنظورين، هذه النعمة لتُسربلكم جميعاً الآن وكل واوان والى دهر الداهرين آمين.

الكلمة في القاعة
رئيس وأعضاء بلدية سخنين الكرام

الآباء الأجلاء

ضباط الشرطة المحترمين

مع حفظ الألقاب

أيها الحفل لكريم

إن كنيسة أورشليم أم الكنائس كافةّ ، وتحت رعاية صاحب الغبطة الجالس على الكرسي البطريركي الأورشليمي البطريرك كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث بطريرك المدينة المقدسة أورشليم وسائر أعمال فلسطين. تمتلىء اليوم بالفرح الروحي، هذا الفرح نابع من التجديد الروحي المستمر الذي تنتهجه الكنيسة الرومية الأرثوذكسية، فهي محطّّ آمال الكنائس قاطبة، لأنها تتمتع بملكات روحية أصيلة تبتدئ منذ حلول الروح القدس في يوم العنصرة ، هذه الكنيسة العريقة والحقيقية ف إيمانها ما زالت تنشُر تعاليم الإيمان المسيحي بالمسيح يسوع ، فهي الكنيسة التي قال عنها السيّد المسيح :- ( وتكونون لي شهوداً في أورشليم واليهودية والسامرة والى أقاصي الأرض “. فهي الشاهدة الأولى والأخيرة لحقيقة التجسد الإلهي فالصلب فالقيامة. وهي الكنيسة التي تشهد للحق ، هذا الحق الذي لم يشأ أن يسمعه بيلاطس البنطي من فم السيد يسوع المسيح.
إن الكنيسة الرومية الأرثوذكسية التي وضعت بصماتها منذ العصور الكنسية الأولى ، وخاصة في فترة القديسين الملٍكين العظيمين قسطنطين وهيلانة ، اللذين شيدا وبنا الكثير من الكنائس في المزارات الشريفة ، والتي هي تحت رعاية البطريركية الرومية . هذه المسؤولية الجمّة الواقعة تحت كاهل البطريركية الأورشليمية مقرونة بالنعمة الإلهية ، فالسيد المسيح هو الضابط الكل وهو المحامي لكنيسته مُعطياً إياها الطمأنينة حتى وسط التجارب والضيقات “فإن أبواب الجحيم لن تقوى عليها “.
هذا هو منهج الكنيسة في بطريركيتها العريقة، إذ أنها تُجسد تعاليم المسيح بنشر الإيمان وبناء الكنائس كما فعل السابقون.
كذلك اليوم فإنه بفضل عمل البطريركية الدؤوب وبمعاونة أبناء الطائفة هنا في سخنين ومجلسها الكريم الملتفين حول الإيمان الواحد بالمسيح يسوع قد بزغت هذه الكنيسة المقدسة والتي تحمل اسم ميلاد والدة الإله إلى حيز الوجود ، لتكون شعلة مضيئة للقاصي والداني ، وخاصة لأبناء هذه الكنيسة ، فهي ملجئ وطيد يجسد الانتماء الروحي للإيمان المستقيم فكنيسة سخنين أبية بأبنائها ومجلسها وراعيها الموقر الأب صالح خوري والذي يتمتع بأريحية كبيرة ، والمأخوذة من الأب الفاضل والكبير على قلوبنا ألا وهو الأب يوسف خوري التي ما زالت بصماته المنيرة منتشرة حتى يومنا هذا.
هذه الكنيسة هي محطة مهمة وكبيرة من محطات العمل الروحي المتواصل آملين أن تنعكس هذه الأعمال الروحية لما فيه من مصلحة أبناء المدينة والمنطقة، لتزداد فيها روابط الصداقة ، والسلام، والتفاهم ، والتعاضد لما فيه خير الجميع.
نشكر كذلك الشرطة لما قامت فيه من جهود مكثفة لإنجاح هذا الحفل.
وكذلك نُشيد بالذكر هنا إلى كل من ساهم وعمل على إنجاح هذا المشروع الضخم، من المؤسسات العامة والخاصة ” فإن كأس ماء بارد لا يضيع أجره “.
نعمة ربنا يسوع المسيح ومحبة الله الأب وشركة الروح القدس وشفاعة العذراء مريم لتكون مع جميعكم. آمين.