في مجال : كلمة البطريرك — @ 22:33

سيادة… الاباء الأجلاء… الحضور الكريم .
نشكر ربنا والهنا ومخلصنا يسوع المسيح , على هذه البركة الروحية العظيمة التي بلغت ذروتها في رفع شعائر العبادة الليتورجية والشكرية للرب الضابط الكل ,حيث اشترك معنا في هذا القداس الالهي جم غفير من الطغمات الملائكية العديمة الأجساد,فعلاً انها الشركة ما بين السماويين والأرضيين والمنظورين وغير المنظورين .
(تفاصيل اوفى..)



في مجال : كلمة البطريرك — @ 22:31

“اياك نعظم بلا فتور ايها المسيح, يا من ضم الارضيات الى السماويات, والف كنيسة واحدة من الملائكة والبشر.” هكذا يصرح مرنم الكنيسة.

أيها الأخوة الأحباء الذين يكرمون هذا العيد الشريف .
أيها المؤمنون , والزوار الحسنيو العبادة.

ان الاقطار في المسكونة كلها تمتلىء فرحا وابتهاجا في هذا اليوم المقدس وذلك باحتفالها الروحي الكبير لتذكار رئيسي الملائكة ميخائيل وجبرئيل وسائر القوات العديمة الاجساد الغير الهيولية, وهذا الفرح نراه يغمر مدينتكم التاريخية يافا, فالحبور يكتنف ابنائها المؤمنين الذين يعيشون تحت كنف وحماية رؤساء ملائكة ربنا والهنا ومخلصنا يسوع المسيح.
ان البشرية العاقلة هي تاج خليقة الله الارضية المنظورة, اما الملائكة فهم تاج الخليقة السماوية غير المنظورة, فلقد خلقت انوارا ممتلئة من نورك المعتذر التعبير عنه يا الله, فجم الملائكة الغفير ذوي الجوهر الغير الهيولي خلق من العدم الى الوجود بكلمتك ذات الاقنوم ايها الثالوث, فقدستهم بروحك الالهي, وعلمتهم ان يتكلموا عن لاهوتك الى كل الازمان والدهور.
(تفاصيل اوفى..)



في مجال : كلمة البطريرك — @ 22:33

” لقد سلكت سلوكاً ينطبق على معنى اسمك يا جاورجيوس الجندي العظيم . فانك حملت صليب المسيح على منكبيك . وحرثت الأرض التي بارت بالضلال الشيطانية واستأصلت عبادة الأوثان المشوكة . وغرست كرمة الايمان القويم . فاصبحت حراثاً للثالوث القدوس باراً تبسط فروع الأشفية لكل من في المسكونة من المؤمنين.فنطلب اليك أن تتشفع في سلام العالم وخلاص نفوسنا .” هكذا يصرح مرنم الكنيسة .
أيها الأخوة الأحباء الذين يكرمون هذا العيد الشريف .
أيها المؤمنون , والزوار الحسنيو العبادة.

ان هذا اليوم المكرم هو يوم الاحتفال بعيد القديس العظيم جوارجيوس اللالبس حله الظفر حيث تتألق الأرض الفلسطينية التاريخية , حيث احتفلنا في مدينة اللد , واليوم نحتفل بهذه البلدة الجميلة نصف جبيل , فهو يوم عظيم وعجيب لأن القديس جوارجيوس منحنا معونته لترميم وتدشين هذه الكنيسة المقدسة , فعيدنا هو عيدين متناغمين لأن هذه الكنيسة تحمل اسم القديس جوارجيوس حائز راية الظفر .
(تفاصيل اوفى..)



في مجال : الحياة الكنسية — @ 22:13

في يوم الاحد, 16 نوفمبر 2014, احتفلت كنيستنا الروم الارثوذكسية خاصة في مدينة اللد بذكرى تجديد (تكريس او تدشين) هيكل القديس الشهيد العظيم جوارجيوس في مدينة اللد اي نقل جسده ووضعه فيه, كما واحتفلت بطريركية الروم الارثوذكسية ايضا بهذه الذكرى في الكنيسة المكرسه له في اورشليم وفي مدينة بيت جالا وقرية الخضر الموجودة بين مدينة بيت لحم ومدينة الخليل.
(تفاصيل اوفى..)



في مجال : كلمة البطريرك — @ 21:35

“لقد سلكت سلوكا ينطبق على معنى اسمك يا جوارجيوس الجندي العظيم, فانك حلمت صليب المسيح على منكبيك, وحرثت الارض التي بارت بالضلالة الشيطانية واستاصلت عبادة الاوثان المشوكة, وغرست كرمة الايمان القويم, فاصبحت حراثا للثالوث القدوس بارا, تبسط فروع الاشفية لكل من في المسكونة من المؤمنين, فنطلب اليك ان تتشفع في سلام العالم وخلاص نفوسنا.” هكذا يصرح مرنم الكنيسة.
ايها الاخوة الاحباء الذين يكرمون هذا العيد الشريف,
ايها المؤمنون, والزوار الحسنيو العبادة,

ان هذا اليوم المكرم هو يوم الاحتفال بعيد القديس العظيم جوارجيوس اللابس حلة الظفر حيث تتالق مدينتكم التاريخية اللد بهذا اليوم البهج, فهو يوم عظيم وعجيب بالحق والحقيقة لكل الذين يوقرون هذا العيد المقدس.
(تفاصيل اوفى..)



صفحة 1 من 15512345...102030...آخر »