في يوم السبت 28 كانون الثاني, قام عدد من ممثلي الطوائف الارثوذكسية من بعض المدن والقرى في اسرائيل بزيارة البطريركية الاورثوذكسية في اورشليم.
هذه الطوائف قدمت من بلدان عديدة من البلاد: من طرعان الواقعة بالقرب من قرية كفركنا, من الرامه وكفرياسيف الواقات في شمالي البلاد ومن مدينة الناصرة المقدسة القاطنة في الجليل الاسفل الذي كان برفقتهم نيافة متروبوليت الناصرة كيرياكوس. (تفاصيل اوفى..)



في مجال : خطابات — @ 22:19

“ان سابق المسيح فرع اليصابات ابنة هارون قد جاء من البرية, اما ثاوذوسيسوس فانه بعد ان اعتمد بالروح القدس في جرن المعمودية تبع المسيح, فتوطن البرية” (القانون: الاوذية الاولى – صلاة السحر).
ايها الاخوة الاحباء بالمسيح
ايها المسيحيون الحسني العبادة

تفرح السماوات وتبتهج الارضيات بعيد زمن الظهور الالهي, تفرح وتبتهج سويا كنيستنا الاورشليمية المقدسة, بالتذكار الاحتفالي لابينا البار ثاوذوسيسوس رئيس الاديار الذي ولد بالروح القدس في جرن المعمودية الالهي. وكما يقول المرنم: اصبح متوطن البرية, وقد تبع واقتدى بمخلصنا يسوع المسيح. (تفاصيل اوفى..)



في مجال : خطابات — @ 22:11

عطوفة محافظ اريحا الجزيل الاحترام
سيادة رئيس بلدية اريحا المحترم
الشيخ الكلي الوقار

ان الله اله المحبة والسلام والرحمة, قد بارك كل الارض, والتي هي صنع اعمال يديه, وخاصة منطقتنا هذه, من خلال الحضور الالهي على مياه نهر الاردن.
هذا الحدث يعني حضور الروح القدس في العالم على شخص السيد المسيح اعلنه مسبقا الانبياء القديسين, والشهود الصادقين لهذا الحدث هم قاطني هذه الارض الفلسطينية المقدسة التاريخية, لذلك اصبحوا كحراس وشركاء لهذا التقليد الشريف المسلم من الاباء والاجداد, من خلال الظهور الملوكي للوجود الرومي, وخاصة بطريركية الروم الارثوذكسية, الذين احترموا واكرموا بالحقوق وبامتياز, الخلافاء العرب, وبالهام مع العظيم في الخلفاء الراشدين الخليفة عمر بن الخطاب. الذي عبر عن شكره في شخص بطريرك الروم الارثوذكس صفرونيوس في القدس وسائر فلسطين والاردن, عبر بوجوب السلام والمصالحة والتعايش بين العرب المسلمين والطوائف المسيحية كافة في ارض فلسطين. (تفاصيل اوفى..)



في مجال : خطابات — @ 00:12

سيادة قنصل عام اليونان
أصحاب النيافة
الآباء الأجلاء أعضاء الأخوية
أيها الإخوة والأخوات،

إن إلهنا الذي لا بدء له الآن يدخل الأزمان والكلمة الأبدية تتجسد ، إن الكلمة المتجسد ، التي هي شاعرة قانون موسى تلبي كل شيء وتتلقى الختان في الجسد. تحتفل الكنيسة الرومية الأرثوذكسية اليوم بفرح عظيم الحقيقة التاريخية للكلمة الإلهية عبر الزمان والمكان. (تفاصيل اوفى..)



في مجال : خطابات — @ 18:28

“هلموا ايها المؤمنون لنرى اين ولد المسيح ولنتبع اذن اين يسير النجم”
تعيد اليوم كنيسة المسيح الارثوذكسية الرسولية, الواحدة, المقدسة, الجامعة في اقاصي المسكونية حدثا شهيرا, عجيبا وخلاصيا, تعيد وتحتفل بحدث محبة الله للبشر التي لا تحصى.
ما هو هذا الحدث الذي تفرح له الكنيسة وتبتهج به. اذن انه الحدث الذي زار فيه الله في قديم الازمان جبلته, اي في عهد الامبراطور اوكتافيانوس اغسطوس القيصر بطريقة ظاهرة وغير مسبوقة وغير مكررة. انه راى عذاب الانسان من الشيطان والخطيئة, واذ شفق عليه ليس كما في القدم بالانبياء بل بالابن (عبرانيين 1 :1-2), بابنه الوحيد الذي “كان قبل الدهور في احضانه” (يوحنا:1-18) الذي كان مساويا لله (فليبي 6:2) ارسل الله الى العالم مولودا من امراه مولودا تحت الناموس ليفتدي الذين تحت الناموس لننال التبني” (غلاطية 5:4). (تفاصيل اوفى..)



Page 1 of 3312345...102030...Last »