احتفلت الكنيسة الارثوذكسية يوم الخميس 16 شباط 2017 بعيد القديس سمعان الشيخ وهو الذي حمل السيد المسيح على ذراعيه وادخله الى الهيكل قائلا : ” الان تطلق عبدك ايها السيد حسب قولك بسلام”.
ويأتي تذكار القديس سمعان الشيخ في اليوم التالي لعيد دخول السيد المسيح الى الهيكل.
في القدس الغربية في حي القطمون هنالك دير تاريخي وكنيسة اثرية باسم القديس سمعان الشيخ وتحتضن هذه الكنيسة ضريحه.
هذه الكنيسة ما زالت صامدة في القدس الغربية رغما عن كل الاحداث التي المت بهذا الشطر من القدس عام 1948. ومن يدخل الى الكنيسة ويلتفت الى قبتها يرى اثار الرصاص التي اخترقت بعض الايقونات القديمة اثر احداث عام 1948
(تفاصيل اوفى..)



في مجال : الحياة الكنسية — @ 14:00

احتفلت بطريركية الروم الاورثوذكسية يوم الأربعاء 15 شباط 2017 بعيد دخول السيد المسيح الى الهيكل في في دير العذراء صيدنايا الواقع جنوب شرق البطريركية في حي النصارى, وهذا العيد هو من الأعياد السيدية في الكنيسة الأورثوذكسية.
(تفاصيل اوفى..)



في مجال : كلمة البطريرك — @ 13:33

لينفتحنَّ اليوم باب السماء. فإنَّ الإله كلمة الآب الذي بداءَة لهُ قد اتخَّذ بداءةً زمنية. ولم ينفصل عن لاهوته. فتقدّمهُ امُّهُ العذراءُ باختيارهِ إلى الهيكل الناموسي طفلاً ابن أربعين يوماً. فيقبلهُ الكاهن عَلَى ذِراعَيْهِ. ويهتفُ هتاف العبد نحو السيّد قائلاً: “أطلقني يا سيّد لانَّ عينَيَّ قد ابصرتا خلاصك. فيا من أتى إلى العالمَ ليخلّص جنس البشر. ياربُّ المجدُلك. هذا ما يتفوّه بهِ مرنمُ الكنيسة.

إخوتنا المحبوبون بالرب يسوع المسيح،

أيها المسيحيون الأتقياء والزوار الكرام،

تُكرم اليوم كنيستنا الأرثوذكسيّة بإجلالٍ ووقار سرَ تأنس كلمة الله الذي لا يدرك وتنازله حتى تَجسده وإخلاءهِ ذاتهُ أمام شخص القديس سمعان الصدّيق القابل الإله (أي أن المسيح ارتضى أن يذهب لدى سمعان الشيخ وأن يُحمَل على ذراعيهِ) والذي مازال قبر القديس سمعان موجود ههنا في هذه الكنيسة والدير الذي يحمل اسمهِ حيثُ يحتفلُ المؤمنون الأرثوذكسيين بتذكارهِ المقدس، مقدمين الشكر للإله المحب البشر.
(تفاصيل اوفى..)



في مجال : الحياة الكنسية — @ 15:00

في يوم الأثنين 13 شباط 2017 احتفلت بطريركية الروم الاورثوذكسية في الاراضي المقدسة بعيد تذكار القديسين معلمي المسكونة باسيليوس الكبير, غريغوريوس الثيولوغي ويوحنا الذهبي الفم, في المدرسة البطريركية في المدينة المقدسة اورشليم.
هؤلاء الاباء الاجلاء القديسون يُدعون ايضا معلمي المسكونة والاقمار الثلاثة لانهم لمعوا في سماء الكنيسة, وهم باسيليوس الكبير وغريغوريوس الثاولوغوس ويوحنا الذهبي الفم، وتُعيد الكنيسة لكل واحد منهم في يوم خاص به. فباسيليوس في اليوم الاول من شهر كانون ثاني، ولغريغوريوس في اليوم الخامس والعشرين من شهر كانون الثاني وليوحنا الذهبي الفم في اليوم السابع والعشرين من شهر تشرين ثاني، وفي السابع والعشرين من شهر كانون ثاني تعيد ايضا لنقل عظامه. وتقيم الكنيسة هذا العيد المشترك للثلاثة اقمار في اليوم الثلاثين من شهر كانون الثاني شرقي( 12 شباط غربي) من كل عام. تحدد هذا العيد المشترك سنة 1100م على عهد الملك الكسيوس كمنينوس بسبب الخلاف الذي حدث بين العلماء فيمن هو اعظم من الثلاثة واختلفوا حول ترتيب مقامهم لذلك رسمت لهم الكنيسة عيداً واحداً في هذا اليوم لتطلب فيه شفاعتهم وقد اعتبروا شفعاء للمعلمين وللطلاب ولكل الذين على مقاعد الدراسة.
(تفاصيل اوفى..)



في مجال : مواضيع الساعة — @ 13:20

أقام أفراد الجالية اليونانية في القدس يوم الأحد 12 شباط 2017 أمسية تقطيع كعكة السنة الجديدة الفاسيلوبيتا في مقر الجالية الواقع بالقرب من القنصلية اليونانية غربي مدينة القدس. حضر ألامسية غبطة البطريرك كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث مع بعض أساقفة وآباء أخوية القبر المقدس وبحضور القنصل اليوناني العام في القدس السيد خريستوس سفيانوبولوس ,رئيس الجالية السياد أناستاسيوس داميانوس, موظفو القنصلية اليونانية, طبيب ألاسنان الدكتور يوانس تليل مؤلف كتاب ῾I am Jerusalem᾽, ومدعوون من الطائفة ألاورثوذكسية العربية.
(تفاصيل اوفى..)



صفحة 1 من 31212345...102030...آخر »