ترأس غبطة بطريرك المدينة المقدسة اورشليم كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث صباح يوم السبت 28 حزيران 2015 خدمة القداس الالهي في بلدة الزبابدة قضاء جنين, حيث قام باستقباله فرق الكشافة وأهالي البلدة. بعدها توجه غبطته مع الوفد المرافق له الى الكنيسة لبدأ صلاة السحر وخدمة القداس الالهي.
شارك غبطتة في القداس سيادة متروبوليت الناصرة كيريوس كيرياكوس, سيادة المطران اريسترخوس السكرتير العام للبطريركية, رئيس دير بئر يعقوب الارشمندريت يوستينيوس, راعي الطائفة قس الاب عيسى توما, آباء وشمامسة اخوية القبر المقدس وحشد من أهالي البلدة.
غبطة البطريرك خلال القداس الالهي القى كلمة روحية التي بالامكان قراءتها على هذا الرابط:
http://www.jp-newsgate.net/ar/2015/06/28/13309
بعدها قدّم غبطة البطريرك للاب عيسى توما صليباً تقديراً لعطائه وجهوده في الخدمة, وقام بتوزيع الايقونات على المصلين.
(تفاصيل اوفى..)



في مجال : كلمة البطريرك — @ 21:00

“وَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كَثِيرِينَ سَيَأْتُونَ مِنَ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِب وَيَتَّكِئُونَ مَعَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ، وَأَمَّا بَنُو الْمَلَكُوتِ فَيُطْرَحُونَ إِلَى الظُّلْمَةِ الْخَارِجِيَّةِ. هُنَاكَ يَكُونُ الْبُكَاءُ وَصَرِيرُ الأَسْنَانِ». ثُمَّ قَالَ يَسُوعُ لِقَائِدِ الْمِئَةِ: «اذْهَبْ، وَكَمَا آمَنْتَ لِيَكُنْ لَكَ». فَبَرَأَ غُلاَمُهُ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ.” (متى 8 :11 -13 )كما يقول الانجيلي متى.
أيها الأخوة المحبوبون بالرب يسوع المسيح،
أيها المسيحيون الأتقياء،
“لِنَفْرَحْ وَنَتَهَلَّلْ وَنُعْطِهِ الْمَجْدَ”(رؤيا19 : 7 ) لربنا و إلهنا و مخلصنا يسوع المسيح الذي أهلنا اليوم، للأشتراك في وحدة الإيمان و نعمة روحه القدوس في مدينتكم الخصبة الزبابدة في أرضِ فلسطين.
ونقول أهلنا “للإتحاد في الإيمان وشركة الروح القدس ” أي روح المسيح وذلك لأنه وبحسب القديس الإنجيلي “مَنْ هُوَ الَّذِي يَغْلِبُ الْعَالَمَ، إِلاَّ الَّذِي يُؤْمِنُ أَنَّ يَسُوعَ هُوَ ابْنُ اللهِ؟هذَا هُوَ الَّذِي أَتَى بِمَاءٍ وَدَمٍ، يَسُوعُ الْمَسِيحُ. لاَ بِالْمَاءِ فَقَطْ، بَلْ بِالْمَاءِ وَالدَّمِ. وَالرُّوحُ هُوَ الَّذِي يَشْهَدُ، لأَنَّ الرُّوحَ (القدس)هُوَ الْحَقُّ”. يوحنا في رسالته (1يوحنا 5: 5-6).
إن إيمان قائد المئة في الفصل الإنجيلي ،هو الذي أبرأ غلامه ” فَبَرَأَ غُلاَمُهُ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ.” (لوقا9 :42)
ويقول القديس يوحنا الذهبي الفم :” أما أنت لا تنظر و لا تفكر بأن هذا الإيمان للذي لقائد المئة وأن غلامه قد شفي فقط. ولكن هذا الإيمان هو الذي سيجعلنا مستحقين لملكوت الله كما يعلمنا القديس الرسول بولس” إِنْ ثَبَتُّمْ عَلَى الإِيمَانِ، مُتَأَسِّسِينَ وَرَاسِخِينَ وَغَيْرَ مُنْتَقِلِينَ عَنْ رَجَاءِ الإِنْجِيلِ، الَّذِي سَمِعْتُمُوهُ، الْمَكْرُوزِ بِهِ فِي كُلِّ الْخَلِيقَةِ الَّتِي تَحْتَ السَّمَاءِ، الَّذِي صِرْتُ أَنَا بُولُسَ خَادِمًا لَهُ.(كول 1: 23 ).
و لمن يسأل ماذا نعني بالإيمان؟يُجيبنا أيضا القديس بولس الرسول قائلاً: وَأَمَّا الإِيمَانُ فَهُوَ الثِّقَةُ بِمَا يُرْجَى وَالإِيقَانُ بِأُمُورٍ لاَ تُرَى.(عبرانيين 11 : 1)و يضيف قائلاً بإن قديسي كنيسة المسيح جميعاً” بِالإِيمَانِ: قَهَرُوا مَمَالِكَ، صَنَعُوا بِرًّا، نَالُوا مَوَاعِيدَ، سَدُّوا أَفْوَاهَ أُسُودٍ، أَطْفَأُوا قُوَّةَ النَّارِ، نَجَوْا مِنْ حَدِّ السَّيْفِ، تَقَوَّوْا مِنْ ضُعَفٍ، صَارُوا أَشِدَّاءَ فِي الْحَرْبِ، هَزَمُوا جُيُوشَ غُرَبَاءَ”(عبرانيين 11: 33 -34 ).
وبكلامٍ آخر إن الإيمان هو ذلك الذي يمنحُ ذهن الإنسان القدرة على أن يبحث في التاريخ المقدس والكتب المقدسة التي بشهادة ربنا يسوع المسيح يقول:” فهي التي تشهد لي ” (يوحنا 5: 39).
(تفاصيل اوفى..)



احتفلت البطريركية الاولاشليمية يوم السبت 27 حزيران 2015 حسب التقليد البطريركي بعيد النبي اليشع في الدير المقام في اريحا المسمى على اسمه, وهناك كما يذكر العهد القديم في منطقة اريحا بدأ النبي اليشع بعمله كنبي خلفاً لمعلمه النبي العظيم ايليا.
اليشع النبي
اسم عبراني معناه “الله خلاص”. وهو خليفة إيليا في العمل النبوي في المملكة الشمالية. وكان أليشع ابن شافاط ومن سبط يساكر. وقد أقام في آبل محولة في وادي الأردن. وكان ينتسب إلى أسرة ثرية، لأن حقل أبيه كان يستلزم أثني عشر زوجًا من الثيران لحرثه. وقد وجده إيليا يحرث فدعاه للعمل النبوي إذ طرح رداءه عليه (1 ملو 19: 16 و19-21) وعندما ذهب إيليا إلى ما وراء الأردن ليُنقل إلى السماء ذهب أليشع رداء إيليا وضرب بالرداء مياه الأردن فانفلق الأردن وانشطر وعبر اليشع إلى الجانب الغربي من النهر (2 ملو 2: 1-18).
ويسجل لنا العهد القديم معجزات قام بها اليشع أكثر من أي نبي آخر. وقد أظهرت بعض هذه المعجزات كما أظهرت معجزات إيليا أن الرب هو الإله الواحد الحقيقي. وقد ساعد بعض هذه المعجزات شعبه ضد أعدائه. وكانت بعض هذه المعجزات أعمال رحمة ورأفة وشفقة شبيهة بالمعجزات التي قام بها المسيح، وكانت هذه أعظم بكثير مما قام به اليشع. ولقد أبرأ اليشع المياه في نبع عند أريحا بوضع ملح فيه (2 ملو 2: 19-22) وقد نطق بلعنة الرب على الأحداث الذين سخروا منه كنبي (2 ملو 2: 23-25) ولقد أنبأ بنجاح الحملة على موآب (2 ملو 3: 11-27) وقد زاد زيت الأرملة على يديه (2 ملو 4: 1-7) وبصلاته عادت الحياة إلى ابن المرأة الشونمية (2 ملو 4: 8-37) وذكر ترياقا للسم الذي تناوله بعض الأنبياء في الطعام (2 ملو 4: 38-41) وأطعم مئة رجل بعشرين رغيف شعير وبعض السويق (2 ملو 4: 42-44) وأخبر نعمان أن يغتسل في الأردن فيبرأ من برصه (2 ملو 5: 1-19) وقد أنبأ بأن جيحزي سيصير أبرص بسبب طمعه وشهوته (2 ملو 5: 20-27) وجعل حديد الفأس الحديد الفأس الذي سقط في الماء، يطفو إلى السطح (2 ملو 6: 1-7) وأنبأ ملك إسرائيل بتحركات الجيوش الآرامية (2 ملو 6: 8-12) وقد أنبأ في وقت حصار السامرة وتفشي الجوع فيها بأن الحصار سيرفع عنها وأن الطعام سيكون متوفرًا (2 ملو ص 7) وقد أنبأ بنهدد ملك آرام أنه سيموت قريبًا (2 ملو 8: 7-15).
(تفاصيل اوفى..)



في مجال : كلمة البطريرك — @ 22:00

بسابق إعلان ٍ إلهي جذبك إليه إيليا العظيم، تلميذاً، أيها الحكيم أليشع فأوضحك نبياً لامعاً بالروح ،ونحن بتعيدنا لتذكارك المقدس نكرمك و إياه بتقوى أيها المجيد
هذا ما يتفوه به مرنم الكنيسة.
إخوتنا المحبوبون بالرب يسوع المسيح ،
أيها الزوار الأتقياء،
إن نعمة الروح القدس التي أوضحت “الأنبياءَ الذينَ تكلموا باسم الرب “( يع 5 : 10 ) وهي من قادت خطواتنا اليوم و جمعتنا في هذا المكان المقدس في منطقة نهر الأردن حتى نحيي بوقار ذكرى هذا القديس النبي أليشع، تلميذ القديس ايليا التسبيتي .
لقد مُسِح أليشع نبياً بأمرٍ الله و ذلك من قِبلِ القديس النبي إيليا خلفاً له ” امْسَحْ أَلِيشَعَ بْنَ شَافَاطَ مِنْ آبَلَ مَحُولَةَ نَبِيًّا عِوَضًا عَنْكَ ” (3ملوك 19 : 15 -16 )، فَذَهَبَ مِنْ هُنَاكَ وَوَجَدَ أَلِيشَعَ بْنَ شَافَاطَ يَحْرُثُ، وَاثْنَا عَشَرَ فَدَّانَ بَقَرٍ قُدَّامَهُ، وَهُوَ مَعَ الثَّانِي عَشَرَ. فَمَرَّ إِيلِيَّا بِهِ وَطَرَحَ رِدَاءَهُ عَلَيْهِ. فَتَرَكَ الْبَقَرَ وَرَكَضَ وَرَاءَ إِيلِيَّا وَقَالَ: «دَعْنِي أُقَبِّلْ أَبِي وَأُمِّي وَأَسِيرَ وَرَاءَكَ”(3 ملوك19 :19 _ 20 )
لا يتميز القديس أليشع فقط لأجل دعوته و موهبته النبوية و التي تنبأ من خلالها عن مجيء السيد المسيح و لكن أيضاً لأجل نشاطه الرعوي و صنعه للمعجزات “فقد لمع بالروح القدس” وصنع عجائب عديدةٍ في حياتهِ و بعد رقادهِ فكما يقول المرنم:
لقد نلتَ النعمةَ من الروح القدس مضاعفةً. فظهرت نبياً وصانع عجائب في كل الأقطار .تُنقذ ممتدحيكَ من الخطوب و الأهوال . وتمنح نعمة عجائبك لقاصديها عن إيمانٍ. و للهاتفين نحوك :السلام عليك أيها النبي العجيب .
إن أنبياء العهد القديم هم أيضاً مبشرينَ و رسلاً لإعلان و ظهور الله في تاريخنا البشري .فمنهم من سبق و رأى و تنبأ عن “رسول الرأي العظيم” أي المسيح فبحسب القديس إشعياء النبي الذي يقول :
” لأنَّهُ قد وُلِدَ لنا صَبيٌّ وابناً أُعطينا. وهوَ الذي رِئاسَتُهُ على عاتِقِهِ وسَلامُهُ ليسَ لهُ حَــدٌّ.ويُدْعَى اسْمُهُ رَسولَ الرَّأْي العَظيم. مُشــيراً عَجيبــاً إِلهاً قويّاً مُسَلَّطاً رئيسَ السَّلام. آبَ الـدَّهـر الآتــي. (إش 9: 6 )
(تفاصيل اوفى..)



في مجال : كلمة البطريرك — @ 22:00

تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الأَحْمَالِ، وَأَنَا أُرِيحُكُمْ.
اِحْمِلُوا نِيرِي عَلَيْكُمْ وَتَعَلَّمُوا مِنِّي، لأَنِّي وَدِيعٌ وَمُتَوَاضِعُ الْقَلْبِ، فَتَجِدُوا رَاحَةً لِنُفُوسِكُمْ.لأَنَّ نِيرِي هَيِّنٌ وَحِمْلِي خَفِيف.(متى 11 : 28-30) يقول الرب.
أيها الإخوة المحبوبون في المسيح ،
أيها الزوار المسيحيون الأتقياء،
إن متوطن البرية و الصائر ملاكاً بالجسد وصانعاً للعجائب أبينا البار أنوفريوس قد جمعنا كلنا اليوم في هذا الدير المقدس الذي يحمل اسمه ،في هذا الموضع المقدس”حقل الفَخِّاري” (متى 27: 10) لكي نحتفل مُعيدين لتذكاره المقدس .
لقد سَمِعَ القديس أنوفريوس الأقوال الربانية ” تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الأَحْمَالِ، وَأَنَا أُرِيحُكُمْ.” ،فأصبح في حياته مشابهاً للقديس إيليا النبي والقديس النبي السابق يوحنا المعمدان ،فغادر دير الشركة متوجهاً إلى الصحراء مجاهداً على امتداد ستين سنةٍ لم يرى فيها إنساناً كما يقول السنكسار .
و هذا ما صنعهُ أبينا البار أنوفريوس متماً قَول الرب بالأعمال :” تُحِبُّ الرَّبَّ إِلهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ، وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ، وَمِنْ كُلِّ فِكْرِكَ، وَمِنْ كُلِّ قُدْرَتِكَ. هذِهِ هِيَ الْوَصِيَّةُ الأُولَى. وَثَانِيَةٌ مِثْلُهَا هِيَ: تُحِبُّ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ. لَيْسَ وَصِيَّةٌ أُخْرَى أَعْظَمَ مِنْ هَاتَيْنِ” (مرقس 12: 30-31).
إن محبة أبينا البار أنوفريوس الكاملة وغير المرائية لله قد أوضحته “إناءً ومقراً للثالوث القدوس” كما يقول مرتل الكنيسة :” لقد تشرَّبت في قلبك النور العقلي السماوي يا أنوفريوس المغبوط فأصبحت مقراً للثالوث القدوس الطاهر .والآن فقد أُحصيتَ مع الملائكة تهتف :هللويا”
(تفاصيل اوفى..)



صفحة 1 من 19612345...102030...آخر »